الأربعاء، 1 أغسطس 2012

1:45 AM

المؤذن ينادي بعذوبة, يحاول ايقاظ كتلة ايمان ميتة بداخلي, بلا جدوى.
أشاهد زوجي ينهض للصلاة..
السجادة التي يقوم بفردها و ثنيها خمس مرات في اليوم لا تعني لي اكثر من آداة تمرين رياضي بسيط للأذرع.
المصحف الذي أُحب كثيرا, هو بمثابة قطعة ديكور قيمة لطاولة القهوة الفخمة في غرفة المعيشة.
أبلغ من العمر 23 سنة, و لم استطع المواظبة على الصلاة قط مهما حاولت.
أؤمن بالله, و باليوم الآخر, و أخاف الموت و الحساب و أصوم و أكذب و انم و أحقد كثيرا على من يمتلكون ما أريد.
ولا أُصلي.
و في احشائي قلب آخر ينبض غير قلبي. يقول الطبيب انه لجنين او دودة معوية او ما شابه. سيخرج للحياة في خلال تسعة اشهر.
و بالرغم من انني لا أكترث به البتة, و لم اقصد ابدا حدوثه, الا انني لا أريده ان يخرج للحياة -بلا ذنب منه ايضا- ليجد ان الله اختارني انا بالذات لأكون أُمه.

أنفي ليست جميلة.


هناك 5 تعليقات:

3osman يقول...

WOW, congratulations =)

maxxedout يقول...

بتحبى جوزك؟

Marionette يقول...

more than anything.

maxxedout يقول...

He's a lucky man

غير معرف يقول...

مبروووووووووووووووووووووووك يابت اللذينه انتى اجمل حاجه فيكي انفك اصلا
بموت فيكي ياايات
ربنا يسعدك ويفرح قلبك وينور صدرك يارب