الخميس، 3 فبراير 2011

February 3, 2011


" For all my life I always had to choose between love and respect. I always chose respect. but only with you , I knew what it feels like having both. "

الاثنين، 10 يناير 2011

كتاب رسم

طرفة : و انا صغيرة عندما كانت تريد امي ان تتخلص مني لساعات , كانت تدبس لي مجموعة من الاوراق البيضاء و تطلب مني ان اذهب و ارسم في غرفتي.

كنت اغيب لساعات , ثم اظهر فجأة و الورق في يدي .. اطلع عليه امي , هاتفة "ماما ماما بصي رسمت ايه!!" فتنظر المسكينة ولا ترى الابضع كلمات مبعثرة حول اسمي في منتصف كل ورقة .. فتقول لي "حبيبتي , للمرة الألف هذه ليست رسمة , هذه كتابة

و لكن في كل مرة من المرات الاف تلك , كان يلتصق بها شعور معين تجاه "لوحاتي" .. فكانت تشعر بالبهجة احيانا و احيانا ما يقبضها فني و تلقي به في القمامة و تطلب مني ان اكتب\ارسم شيئا اكثر سعادة

...............

  منذ قليل كنت اقرأ مدونات تم تحويلها الى كتب , شيء رائع ان يتحقق الحلم .. شعوري المحموم بالغبطة لم يمنعني من الانتشاء فرحا لأصحاب تلك المدونات و انتابني حلم لم يكن ابدا ملحا و لكنه تبلور فجأة امام ناظري , و هو ان يصبح لدي كتاب بأسمي

 اريد ان يؤمن مجنون ما بقدرتي على- ليس الكتابة - ولكن الرسم ,  رص الكلمات بجانب بعضها لتعطي رسمة على شكل نص يوصف ما يدور بداخلي من كعبلة , فيقوم النص بتفكيكها الى رموز مقرؤة غير بليغة , .. و عندما يقرأها احدهم لا يستمتع بها ادبيا ولا يتفقه في معناها و لا ينحني اعجابا ببلاغتها

فقط تقوم هذه الكلمات بتحويل نفسها ذاتيا الى انطباع , او احساس يلتصق بالقارئ , فينتهي من قراءة بوست معين , وهو يشعر انه لم يستمتع بقدر ما يشعر ان شعورا ما التصق به عنوة

و هذا ما افعله انا

لا اكتب و لا استطيع الكتابة و تبدو كتاباتي كنصوص اجنبية تمت ترجمتها ترجمة رديئة الى العربية , لكنني استطيع ان ارسم , ارسم بأستخدام الكلمات ما اشعر به لكي ينتقل شعوري كالعنة و يلتصق  بكل من يقرأها

اريد ان يطرق احدهم باب شقتي , و يسأل عني بالأسم .. و يقول لي انه قام بأخذ اجازة مدفوعة الثمن لي من العمل لمدة شهرين , و انه يريدني ان اتوجه الى غرفتي حالا و لا اخرج منها الى و قد رسمت كتابا

ثم يطبعه هكذا , بخط يدي , بالكعبلة , بالأحاسيس المتدلية من صفحاته .. و يكتب عليه اسمي , الكتاب كتاب رسم غلافه ابيض , وليس له عنوان سوى اسمي متركز في المنتصف



 

الخميس، 9 ديسمبر 2010

شكرا لغبائك..

 

 ممتنة لغبائك , لانه فقط عندما اضعتني 

.وجدت نفسي

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

آيات

اريد ان اذهب لعيادة مختصة بها اجهزة اشعة متقدمة للغاية .. بأمكانها تصوير اعضائي الداخلية على شاشة لأراها كما ترى الام جنينها في جوفها , اريد ان ارى كبدي و بنكرياسي و احشائي و قلبي يخفق كصدر عصفور , اريد ان ارى كيف تسهر جمجمتي على حماية عقلي , و كيف يحتضن قفصي الصدري رئتاي برفق , اريد ان اتوقف عن رؤية نفسي كفرد ضعيف مجهد , و اراني كمعجزة , آية , لا بل آيات , كما يصفني اسمي.

 

 

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

Finding God



I was born Muslim, but my Islam was always borrowed, I've never had an original bone in me, if you know what I mean.

I'm not an atheist, not a Muslim, somehow, I'm not even completely a human. 

I want to feel God the same way a mother feels her baby inside her guts without being able to actually touch it or see it.

I'm holding my breath now, trying to remember the only voice that comes within me, the only voice I have been hearing alone when I was all curled up in my mother's womb before the other envenomed voices invade my little squeezy brain. 

I'm looking for God like a man with his head on fire looks for water.