الخميس، 5 مارس 2009

وقف امام المرآة يتفقد شعيراته البيض

تناول كوب ماء و ابتلع الحبة التي كان يعتقها منذ اشهر

رش القليل من العطر هنا و هناك

وقف ينظر اليها عائمة في جلابية رغم وسعها فشلت في اخفاء تكورات جسدها

ارتدتها بدون صدرية تخفي تهدلات ثدييها الضخام

رفعت ثدييها و تركت الجلابية تتخل تحتهما ثم تركتهما يسقطان

بحيث تعمل الجلايبة ك ساتر يقلل الاحتكاك المزعج بين الثديين و الجسم

شمرت الكمين اللذان فضحا امر الشعر الغير مرغوب فيه

بالاضافة الى بقع صلصة حمراء و بقع اخرى صفراء لم يعرف مصدرها

تربعت على الكنبة و مددت قدمها امامها لكي تضع المرهم على الاتهبات المتقيحة بين اصابع قدميها

قالت له و هي منهمكة في تدليك قدمها بدون ان تنظر اليه

انت بتبصلي كدة ليه؟

الاثنين، 9 فبراير 2009

12

طفلة في سن السادسة تقريبا وطفل اقصر منها و غالبا اصغر
الطفلة حافية تمسك بسكين حاد لامع و ملوث بالدماء
بالاضافة الى بقع دماء نهكت حرمة ثوبها الابيض القصير
اما الطفل فكان يرتدي حذاء رجل كبير
يتكعور به اثناء المشي
يمسك بدمية
يمسكها بمعصميه لان يديه مبتورتان
والجزء العلوي من رأسه يبدو انه تم تقويره بسن سكين
حتى انه يمكنني رؤية بعض من دماغه يتدلى من رأسه
ينبثق الدم من عروقه مصحوبا بصوت غرغرة لا تخيفني

ابصرهما كل ليلة , بمجرد ان اغط في النوم
يمشيان تجاهي في خطى متباطئة
يقتربان مني و انا في سريري اكثر كل ليلة عن سابقتها
في البداية كنت اخافهما كثيرا
و بعد ايام قلائل عندما اتضحت الصورة قليلا بدأت اخاف الفتاة و اشفق على الصبي
وبعد ايام اخر عندما اتضحا لي اكثر
رأيت ان الفتاة تبدو منكسرة حزينة
بريئة لدرجة تجعلها جديرة بالمعانقة
اما الطفل فعلى الرغم من اصابته البالغة تراه مبتسما , ابتسامة فاترة
يقفز من عيونه الشر , شر خالص
بنتفض له جسدك و تتحجر له كرات الدم في عروقك

رايت الحلم ذاته منذ اسبوع , لكن هذه المرة رأيت الفتاة بمفردها
لم يكن الصبي معها
ولم تك تمشي بل كانت واقفة
قريبة جدا مني.. تبدو اكثر ارتياحا
و اذا بها ترفع ساقها
زنقت نفسي في اخر السرير خوفا من انها تخطط لركلي او اذائي
فخفضت رجلها عندما شعرت بخوفي
و ظلت تنظر الي ثم الى قدميها
كأنها ارادت ان تريني شيء
اقتربت بحذر و مددت راسي الى اسفل
فوجدتها ترتدي حذاء الصبي
ذلك الحذاء البني الكبير
ابتسمت لي حينما نظرت اليها
و مشت مبتعدة

ومن يومها لم ارى هذا الحلم ثانية ولم اعرف ماذا حدث للصبي
ولا اريد ان اعرف.


اواه كم اكره الكاوبيس التي بلا معنى.. تلاحقني
وتتكر ليلة بعد الاخرى
وكأنه غير مسموح لي ان انام مثل بقية الخلق

الناس تهرب من واقعها بالنوم
اما انا فأشعر ان النوم او حتى الموت ليس حلا لازمتي الوجودية

في المرحلة التالية قررت انني اذا كنت لا استطيع ان اتخلص من كوابيسي فلن اخاف منها
فهي من انتاج عقلي في النهاية
في المرة القادمة سوف اجلس في ثبات
و استمتع بالعرض.

الأحد، 14 ديسمبر 2008

يا كوابيسي.. اجازة من فضلك!

كنت قد قررت الامتناع عن الكتابة و التشرنق لبعض الوقت , ولكن طلبت معي ان اكتب شيئا , رغم انه من الاولى لي ان افتح كتابا و اذاكر لان امتحاناتي على الابواب.

ولكني نسيت كيف اذاكر اساسا , ربنا يستر.

تراودني مؤخرا احلام مزعجة ذات مذاق كريه يلتصق بحلقي على مدار اليوم , احلام استيقظ منها مفزوعة و قلبي يدق بحدة.. و هذا غريب جدا لان مزاجي معتدل هذه الايام و لا اجد تفسيرا منطقيا لمطاردة هذه الكوابيس لي.

فمثلا منذ يومين حلمت بمرضى الجذام , كانوا اكثر من 40 شخص في حفرة تحت الارض سقفها من الحديد الصلب المفرغ.. كنت اقف عليه انظر اليهم في خوف شديد , كانوا يصرخون من هول الالم , ينظرون الي بعيون دامية حزينة .. رافعين اذرعهم ( او ما تبقى منها ) نح
وي طالبين الغوث.


كانت اطرافهم تتساقط , فالحفرة كانت ممتلئة بالاطراف المتيبسة و الجثث المشوهة المعالم , و لاني اعلم ان هذا المرض المرعب معدي , هممت بالجري و الهرب من هذا المكان الذي يبدو كحفرة من حفر جهنم .. و اذا بخمس رجال ملثمين يرتدون بذة من نوع خاص , و كأنهم رواد فضاء يقتحمون المكان و يدفعون بي داخل الحفرة .. و يلقون بالطعام و الحقن التي تحتوي على مسكنات للالم من الفراغات الموجودة بالاعلى ..

حاولت ان اصرخ و اخبرهم انني لست مريضة ولكن بلا جدوى.

كانوا يصرخون بالمرضى طالبين منهم ان يدفن من يستطيع منهم الموتى او يحرقهم منعا لانبعاث الرائحة.. ومن المرضى من كانوا يحرقون انفسهم احياء للتخلص من عذابهم الحارق , وبعضهم من جرى نحو النار ينشد بعض الدفء , و كان بعض المرضى يجرون نحوي و حقنهم في افواههم يريدونني ان اساعدهم في اخذها لانني الوحيدة التي تبقى لها ذراعان , اصبت بالهلع الشديد وجريت مبتعدة , كان الجو شديد البرودة و الظلمة في الداخل ... و انا اجري شعرت بالم شديد في انفي فرحت اتحسسها لم اجدها في مكانها , فتسمرت في مكاني و نظرت الى كفيّ فوجدتهما قد تيبسا و صار لونهما رماديا كبقايا الفحم المحترق وبدأت اطرافي تتساقط ..

نظرت الى المرضى وهم منكبين على علب الطعام ياكلون بغمس رؤوسهم فيها كالحيوانات .. نظرت إلى اطرافي المبعثرة برهة , تخيلت كيف سينفر مني كل من يحبني , ثم اعتصرني حنين مؤلم تذكرت هذه الاطراف جيدا،و كيف كنت استخدمهم ، تذكرت هذه الأيام ، و برغم رتابتها و تفاهتها إلا أنني كنت سعيدة ، لم اقدر ابدا ما كان يوما ما ملكي حتى فقدته .. و شعرت أن هذا الإحساس لن يعود أبدا، تذكرت النظرة التي كانت في اعينهم وهم يحدقون بي .. شعرت بحزن شديد و جلست في مكاني انتظر مصيري المحتوم وسط الجثث.

الأحد، 19 أكتوبر 2008

Random Thoughts

انت
الحب
او
مشاعر مشابهة
محرمة ؟
لا اعلم
ولا اريد ان اعلم
الفشل
او الخوف منه
النجاح
و الخوف منه
دائرة
الموت
مثلث
الحياة
اطفال يلعبون
يبكون
يعجبني صوت البكاء
لكن ضحكاتهم
اسمعها
ضوضاء
اكرهها
اكرهك احيانا
عندما تنظر لي و تضحك
عندما تنظر لي
نقطة
اكره الاطفال
اكره البشر
و كانوا يوما ما اطفالا
الرقم ستة
طلاء اظافري
اصابعك
مرآتي
القبح
اجسام متكورة
اسطونات كومبيتر
سماعات عملاقة
تضخ ضوضاء كلامك المعسول في اذني
تشل حركتي
تطرحني ارضا
افيق
انت
الاحتياج ام الحب
اتحتاجني لانك تحبني؟
ام تحبني لانك تحتاجني؟
اتعرف ..
لا اعلم
ولا اريد ان اعلم ..

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

+\-


اتساءل حقا ما الذي يجعلك واثقا تمام الثقة انها مهوسة بك ؟
افقط لانها لا تكف كلاما عنك ؟ كل التفاصيل العبقرية الدقة التي لن يفعلها و لن يقولها غيرهالك ؟

اتشعر بهوسها في السطور التي تكتبها عنك ؟ في الطريقة التي ترتب بها لك ادواتك وانت جالس بجوارها في المحاضرة .. الطريقة التي تمسح بها وجهك الذي لطخه الايس كريم بمنديلها المعطر وانت جالس جوارها على شريط البحر؟

ام هي قدرتها العجيبة على الاهتمام اللامبالي الذي يجعلك تشعر كطفل , تسلبك رجولتك في ثانية و تعيدها لك في مثلها ؟
اتعتقد انها مهوسة بك لانها تفتقدك و انت في الجوار اكثر مما تفتقدك و انت غائب و يتفاقم اشتياقها اليك و انت معها ؟

ام لانها الوحيدة التي تتحمل صخبك و رزالة تقلباتك المزاجية العبيطة ؟ لانها كثيرا ما تضحك على نكاتك الكسيحة ؟

لانها وجدت نفسها تشخبط احرف اسمك الشائع بلا وعي منها في كشكول محاضراتها ؟ او ربما تعتقد انها مهوسة بك لانها تتحمل قصصك الهطلاء عن فتيات اخريات في ثبات و تمدك بالنصيحة و ترى في عينيها شرارات ملتهبة تكاد تسمع لها صوتا.

أم هي الطريقة التي تمثل بها دور الصديقة المقربة بامتياز و تعتقد انك وحدك مطلع تماما عن ما تكنه بصدرها و رأسها لك.
او ربما شعرت بهوسها عندما وجدت اكياس السكر من المقهى الذي تترددون عليه باستمرار في حقيبتها صدفة .. كل كيس عليه موعد المقابلة و ملحوظة طريفة .. احداهما كانت انها وجدتك فاتن جدا عندما تعثرت وانت تصعد الدرج ذلك اليوم.

و ربما هي الطريقة التي تشعرك بها بسطوة وجودك بتلعثمها اللانهائي و تهاوي منطقها .




اتساءل ما الذي يرعبك عندما تتحسس بقلة اهتمام منها لك؟
اريدك ان تتوقف للحظة .. فكر..

من هو المهوس بمن.

حتما ستكتشف انه ليس هي
خدعتك وصرت انت هو المهووس .. بهوسها بك.